رئيس مجلس الأمة يؤدي واجبه الانتخابي ويؤكد: الإرادة الشعبية عبر صندوق الاقتراع أساس الشرعية الديمقراطي

أدّى عزوز ناصري، رئيس مجلس الأمة، صباح اليوم الخميس 02 جويلية 2026، واجبه الانتخابي بمتوسطة ابن رشد ببلدية درارية (الجزائر العاصمة)، في إطار الانتخابات التشريعية، مجسدًا بذلك قيم المواطنة والالتزام الدستوري، ومساهمًا في إنجاح هذا الموعد الوطني الذي يعزز المسار الديمقراطي ويكرّس شرعية المؤسسات المنتخبة.
وعقب الإدلاء بصوته، أوضح رئيس مجلس الأمة، في تصريح لوسائل الإعلام، أن مشاركته في هذا الاستحقاق تنبع من الواجب الوطني والأخلاقي الذي يفرض على كل مواطن الإسهام في اختيار ممثليه داخل المجلس الشعبي الوطني للعهدة البرلمانية 2026-2031، مشددًا على أن المشاركة الشعبية تمثل حجر الأساس في بناء مؤسسات قوية تستمد شرعيتها من إرادة الناخبين.
وأشاد  عزوز ناصري بحسن تنظيم العملية الانتخابية، مؤكدًا أن مختلف الظروف والإمكانات اللوجستية والتنظيمية قد سُخرت لضمان السير الحسن للاقتراع. كما أبرز أن الإصلاحات التي أقرها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، خاصة ما تعلق منها بتعديل الدستور وقانون الانتخابات، أسهمت في تعزيز شفافية العملية الانتخابية من خلال توزيع الصلاحيات بين وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل، المكلفة بالجوانب اللوجستية، والسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، التي تتولى تنظيم الانتخابات والإشراف عليها، بما يعزز الثقة في المسار الانتخابي ويكرس مبادئ النزاهة والشفافية.
وثمّن رئيس مجلس الأمة الجهود التي تبذلها مختلف المؤسسات والهيئات لإنجاح هذا الاستحقاق الوطني، وفي مقدمتها وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل، والسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، إلى جانب أعوان التأطير ومختلف أسلاك الأمن، وعلى رأسها الجيش الوطني الشعبي، نظير ما يقدمونه من جهود لضمان إجراء الانتخابات في أفضل الظروف.
وبهذه المناسبة، تقدم  عزوز ناصري بأصدق التهاني إلى الشعب الجزائري بمناسبة عيد استرجاع السيادة الوطنية، معتبرًا أن تزامن الانتخابات التشريعية مع شهر الانتصارات وعشية الاحتفال بعيدي الاستقلال والشباب يمنح هذا الموعد الوطني بعدًا رمزيًا عميقًا، باعتباره تجسيدًا فعليًا لسيادة الشعب في اختيار ممثليه بكل حرية ومسؤولية.
وفي ختام تصريحه، وجّه رئيس مجلس الأمة نداءً إلى المواطنات والمواطنين من أجل المشاركة الواسعة في الانتخابات التشريعية، مؤكدًا أن الإقبال المكثف على صناديق الاقتراع يعكس الوعي الوطني ويعزز مصداقية المؤسسات المنتخبة، ومشددًا على أن الإرادة الشعبية، المعبر عنها عبر صندوق الاقتراع، تبقى الأساس الذي تستند إليه الشرعية الديمقراطية للمؤسسات الدستورية، والضامن لترسيخ دولة القانون والمؤسسات.
نسيمة شرلاح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى