المجلس الشعبي الوطني: افتتاح الفترة التشريعية العاشرة وانتخاب خليدة بوفدش رئيسة جديدة

افتتحت, اليوم الثلاثاء, الفترة التشريعية العاشرة للمجلس الشعبي الوطني بتركيبته الجديدة التي أسفرت عنها الانتخابات التشريعية الأخيرة, حيث تم خلال أول جلسة علنية, انتخاب النائب عن حزب جبهة التحرير الوطني, خليدة بوفدش, بالأغلبية, رئيسة جديدة للمجلس, خلفا لإبراهيم بوغالي.
وفازت السيدة بوفدش برئاسة المجلس الشعبي الوطني, لتكون بذلك أول امرأة على رأس هذه الهيئة التشريعية في تاريخ الجزائر, عقب حصولها على 302 صوتا, فيما تحصل منافساها على رئاسة المجلس, النائبان أمين علوش عن حركة مجتمع السلم ورشيد حساني عن التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية, على 57 صوتا و 7 أصوات على التوالي.
وقد جرت عملية الانتخاب عن طريق الاقتراع السري, وفقا لما ينص عليه النظام الداخلي للمجلس الشعبي الوطني.
يذكر أن رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, كان قد نوه خلال لقائه الإعلامي الدوري مع ممثلي الصحافة الوطنية الذي بث مساء أمس الاثنين عبر القنوات التلفزيونية والإذاعية الوطنية, بما أسفرت عنه الانتخابات التشريعية من تركيبة جديدة للمجلس الشعبي الوطني, تتواجد فيها فئة الشباب بنسبة 30 بالمائة والجامعيين بنسبة 70 بالمائة, مشيرا إلى أن هذه النتائج تعكس التزامه السابق بفتح المجال أمام “جيل جديد مسيس وإعطائه الفرصة لإثبات قدراته في المجال السياسي”.
كما أكد في هذا الشأن أنه “متفائل جدا بمستقبل البلاد”, مشددا على أن الجزائر تسير “في الطريق الصحيح”.
وبعد أن ذكر بأن “استقرار الوطن أولى من كل شيء” وأنه “يبنى بالأغلبية”, لفت رئيس الجمهورية إلى أن “بناء المؤسسات يجب أن يكون على أسس قوية”.
للإشارة, فإن أشغال الجلسة الافتتاحية للفترة التشريعية العاشرة, كانت قد انطلقت صباح اليوم, برئاسة أكبر النواب الجدد سنا السيد عبد القادر بلحسن, بمساعدة الاثنين الأصغر سنا, السيدان عبد الجليل فاغولي وبلغيث عبد الله نذير.
وافتتحت الجلسة بقراءة فاتحة الكتاب والاستماع إلى النشيد الوطني قبل الشروع في المناداة على المترشحين الفائزين حسب إعلان المحكمة الدستورية المتضمن النتائج النهائية لانتخاب أعضاء المجلس الشعبي الوطني, ليتم بعدها تشكيل لجنة إثبات العضوية والمصادقة على تقريرها.
للتذكير, كانت نتائج التشريعيات قد أسفرت عن حلول حزب جبهة التحرير الوطني في الصدارة بحصوله على 91 مقعدا من أصل 407 مقاعد, فيما جاء التجمع الوطني الديمقراطي في المرتبة الثانية ب74 مقعدا, متبوعا بجبهة المستقبل ب56 مقعدا.
وفي نفس الإطار, حلت حركة مجتمع السلم في المرتبة الرابعة ب43 مقعدا, تليها حركة البناء الوطني ب40 مقعدا ثم قوائم الأحرار ب33 مقعدا, بينما تحصل حزب صوت الشعب على 16 مقعدا, ونالت جبهة القوى الاشتراكية 12 مقعدا.
كما أحرز حزب الحرية والعدالة وحزب الفجر الجديد 6 مقاعد لكل منهما, يليهما حزب الكرامة ب5 مقاعد, في حين أحرز كل من التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية وجبهة العدالة والتنمية 4 مقاعد, وتحصل كل من حزب العمال وجيل جديد وتجمع أمل الجزائر على 3 مقاعد, فيما نالت حركة النهضة مقعدين (2).
وتحصل كل من التحالف الوطني الجمهوري, جبهة الجزائر الجديدة, جبهة الحكم الراشد, جبهة المواطنين الأحرار, حزب التجديد الجزائري وحزب الوحدة الوطنية والتنمية على مقعد واحد لكل منهم.
