برنامج «7.77» يواصل ترسيخ الثقافة الرقمية عبر ورشات تطبيقية وتكوينات في مهارات المستقبل

تتواصل فعاليات البرنامج الوطني للتمكين الرقمي «7.77» من خلال تنظيم ورشات تطبيقية وتجارب تكوينية تهدف إلى تعزيز الثقافة الرقمية لدى مختلف فئات المجتمع، وتزويد المشاركين بالمعارف والمهارات التي تواكب التحولات التكنولوجية ومتطلبات المستقبل.
ويأتي البرنامج، الذي أطلقته وزارة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، في إطار مبادرة وطنية مجانية ترمي إلى تمكين المواطنين، من سن 7 إلى 77 سنة، من اكتساب المعارف والمهارات الأساسية في المجال الرقمي، عبر تكوينات مبسطة وعملية تراعي احتياجات الفئات العمرية المختلفة.
ويشمل برنامج «7.77» عدداً من المحاور المرتبطة بالتكنولوجيات الحديثة والاستعمال الآمن والمسؤول للفضاء الرقمي، على غرار الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والاستعمال الآمن للإنترنت، والخدمات الرقمية، والروبوتيك، إلى جانب الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا.
ويعتمد البرنامج على مقاربة تطبيقية تجمع بين الجانب المعرفي والتجربة العملية، بما يتيح للمشاركين تطوير قدراتهم الرقمية واكتساب مهارات قابلة للتوظيف في الحياة اليومية والدراسة والعمل، فضلاً عن تعزيز الوعي بمخاطر الفضاء السيبراني وسبل الاستخدام الآمن للتكنولوجيات الحديثة.
كما يوفر «7.77» إمكانية الاستفادة من التكوين حضورياً أو عن بُعد، ما يوسع نطاق الاستفادة منه ويمنح المشاركين مرونة أكبر في اختيار صيغة التعلم التي تتناسب مع ظروفهم واحتياجاتهم.
ويعكس استمرار تنظيم الورشات والتكوينات توجه البرنامج نحو بناء جيل أكثر قدرة على التعامل مع التحول الرقمي، من خلال نشر الثقافة الرقمية وتطوير المهارات التقنية لدى الأطفال والشباب والبالغين وكبار السن.
وكان البرنامج الوطني للتمكين الرقمي «7.77» قد سجل، في وقت سابق، إقبالاً واسعاً منذ إطلاقه، إذ تجاوز عدد المسجلين 64 ألفاً على المستوى الوطني، مع تسجيل توجه لافت نحو التكوين عن بُعد والاختصاصات المرتبطة بالتكنولوجيات الحديثة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي وأدوات الإنتاجية.
ويؤكد هذا الإقبال اتساع الحاجة إلى اكتساب المهارات الرقمية في مختلف شرائح المجتمع، في وقت أصبح فيه التمكّن من التكنولوجيا والاستعمال الآمن للإنترنت جزءاً أساسياً من متطلبات الحياة اليومية ومواكبة مسار التحول الرقمي.



