في رسالة بمناسبة عيد الاستقلال.. الرئيس تبون يؤكد التمسك برسالة الشهداء ويشيد بنجاح الانتخابات التشريعية

جدد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون التزام الدولة بالحفاظ على الذاكرة الوطنية وصون رسالة الشهداء، مؤكداً أن الجزائر تواصل مسارها نحو بناء دولة قوية تستند إلى سيادتها الوطنية وإنجازاتها التنموية، وتسعى إلى الالتحاق بركب الدول الناشئة.

وجاء ذلك في رسالة وجهها إلى الشعب الجزائري بمناسبة إحياء الذكرى الرابعة والستين لعيد الاستقلال، حيث استحضر الرئيس المسيرة الطويلة التي خاضها الجزائريون في مواجهة الاستعمار، بدءاً بالمقاومة الشعبية مروراً بالحركة الوطنية، وصولاً إلى ثورة التحرير التي توجت باسترجاع السيادة الوطنية في الخامس من جويلية 1962، بعد تضحيات جسيمة قدمها أبناء الوطن.

وأكد تبون أن ثورة التحرير ستظل شاهداً على صمود الشعب الجزائري ووحدته في مواجهة مختلف أشكال القمع والاستعمار، مشيراً إلى أن بطولات الشهداء والمجاهدين تمثل الركيزة الأساسية التي تستند إليها الجزائر في حاضرها ومستقبلها.

وشدد رئيس الجمهورية على أن الاحتفال بعيد الاستقلال لا يقتصر على استذكار الماضي، بل يجسد وفاء الأجيال المتعاقبة لتضحيات الشهداء وتمسكها بقيم نوفمبر، معتبراً أن مشروع الجزائر الجديدة يقوم على ترسيخ هذه المبادئ ومواصلة مسار الإصلاح والتنمية في مختلف القطاعات.

وأشار إلى أن ما حققته الجزائر من مكاسب خلال السنوات الأخيرة يعكس الإرادة الوطنية في تعزيز التنمية المستدامة وترسيخ الخيارات السيادية، مؤكداً أن البلاد تسير بثبات نحو تحقيق أهدافها الاقتصادية والتنموية والارتقاء إلى مصاف الدول الناشئة.

وفي الشأن السياسي، اعتبر تبون أن الانتخابات التشريعية التي جرت قبل يومين شكلت محطة دستورية مهمة في مسار تعزيز الديمقراطية، مثمناً الجهود التي أسهمت في تنظيمها وتوفير الظروف الملائمة لإجرائها، بما أتاح للمواطنين ممارسة حقهم الانتخابي في أجواء اتسمت بالتنافس والهدوء.

واختتم رئيس الجمهورية رسالته بتهنئة الشعب الجزائري داخل الوطن وخارجه بمناسبة عيد الاستقلال، موجهاً تحية تقدير للمجاهدات والمجاهدين، ومترحماً على أرواح شهداء الثورة التحريرية المجيدة.


 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى