رئيس الجمهورية: شراكاتنا مع ألمانيا تعزز ريادة الجزائر في قطاعات استراتيجية

أكد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، مساء أمس، بالعاصمة الألمانية برلين أن الجزائر تربطها بجمهورية ألمانيا الاتحادية شراكات واسعة في العديد من القطاعات، ما يعزز مكانتها كشريك فاعل ورائد في مجالات هامة واستراتيجية.

وخلال لقائه بالجالية الجزائرية المقيمة بألمانيا في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها إلى هذا البلد بدعوة من صديقه فخامة الرئيس الألماني، فرانك فالتر شتاينماير، أوضح رئيس الجمهورية أن “ألمانيا صديق كبير للجزائر ولدينا مع ألمانيا اتفاقيات حتى نكون رائدين معهم في إنتاج الهيدروجين الأخضر والغاز والهيليوم وصناعة السيارات والميكانيك ومجالات أخرى”.

ولفت رئيس الجمهورية في هذا السياق إلى أن الجزائر “لديها اتفاقيات مع ألمانيا منذ الاستقلال وعملنا معهم ونحن دائما راضين عن العمل الذي يقوم به الألمان، هم جادين وصادقين جدا معنا”.

من جهة اخرى، كشف رئيس الجمهورية أنه سيتم فتح خط جوي جديد عما قريب بين الجزائر وبرلين، مبرزا في ذات السياق أنه تم اقتناء عدة طائرات جديدة لدعم أسطول النقل الجوي ومواكبة توسع شبكة الرحلات الدولية.

وفي سياق آخر جدد رئيس الجمهورية، التأكيد أن المعارضين مرحب بهم بالجزائر مبرزا أن كل جزائري لديه الحق في الانتقاد لكن مع ضرورة الأخذ بعين الاعتبار تقاليدنا وحرمتنا وتفادي السب والشتم الذي لا يأتي إلا بالعنف والكراهية.

وأوضح قائلا “المعارضين مرحبا بهم وكل من يعارض بصفة حضارية وأفكار ويأتي بالبديل هذا يسمح للجزائر أن تتقدم كثيرا في الديمقراطية”.

وأضاف رئيس الجمهورية: “قلت عدة مرات في مداخلاتي في التلفزيون وأكررها اليوم أمامكم أن كل جزائري لديه الحق في الانتقاد، لكن يجب أن يأخذ بعين الاعتبار تقاليدنا وحرمتنا والسب والشتم لا يأتي إلا بالكراهية والعنف”، مؤكدا أنه “من لا يوافق يقول انه لا يوافق ويقدم وجهة نظره وهذه أمور تثري المسيرة الوطنية وبالعكس من لا يتقبلها فهو لا يفهم شيئا”.

وللإشارة فإن لقاء رئيس الجمهورية، بأفراد الجالية الوطنية المقيمة بألمانيا الاتحادية يأتي تجسيدا للسنّة التي دأب عليها، في خرجاته وزياراته الدولية.

وخلال اللقاء استمع، إلى انشغالات وتطلعات أفراد الجالية الوطنية، كما قام بالرد على استفساراتهم.

وبذات المناسبة قدم رئيس الجمهورية، تعليمات للحكومة من أجل التكفل بانشغالات أفراد الجالية، ومرافقتهم في مشاريعهم.


 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى