رئيس البرلمان الإفريقي يؤكد التزامه بإصلاح المؤسسة البرلمانية وتعزيز الشراكة مع آلية التقييم من قبل النظراء

استقبل رئيس البرلمان الإفريقي، الدكتور فاتح بوطبيق، صباح اليوم، المديرة التنفيذية للآلية الإفريقية للتقييم من قبل النظراء الآلية الإفريقية للتقييم من قبل النظراء (APRM)، ماري أنطوانيت روز كواتر، في لقاء رفيع المستوى خُصص لبحث سبل تعزيز التعاون المؤسسي بين الجانبين، بما يدعم تنفيذ أجندة إفريقيا 2063 ويكرس مبادئ الحوكمة الرشيدة والتنمية المستدامة في القارة. 


وشكل اللقاء مناسبة لتجديد الالتزام المشترك بين البرلمان الإفريقي والآلية الإفريقية للتقييم من قبل النظراء بتعزيز الحوكمة الديمقراطية، وترسيخ قيم الشفافية والمساءلة، وتكثيف العمل القاري المشترك، بما يسهم في تحقيق الأهداف الاستراتيجية لإفريقيا وتعزيز التكامل بين مؤسساتها.
وخلال المحادثات، استعرض الدكتور فاتح بوطبيق ملامح رؤيته الإصلاحية للعهدة التشريعية السابعة، والتي تقوم على تحديث الأداء المؤسسي للبرلمان الإفريقي، وتوسيع آفاق التعاون مع المنظمات الإقليمية والقارية والدولية، إلى جانب ترسيخ مكانة البرلمان باعتباره الممثل الشرعي لصوت الشعوب الإفريقية والمدافع عن تطلعاتها في التنمية والازدهار.
وفي سياق متصل، أعلن رئيس البرلمان الإفريقي عن تنظيم سلسلة من المؤتمرات البرلمانية رفيعة المستوى الموجهة للبرلمانيين الشباب والبرلمانيات الإفريقيات، بهدف تطوير القدرات القيادية، وتعزيز المشاركة الديمقراطية، وفتح فضاءات للحوار حول السياسات العمومية والقضايا الاستراتيجية التي تهم مستقبل القارة.
وأشاد الطرفان بمتانة الشراكة الاستراتيجية التي تجمع البرلمان الإفريقي والآلية الإفريقية للتقييم من قبل النظراء، والتي انطلقت بتوقيع أول مذكرة تفاهم بين المؤسستين سنة 2006، قبل أن تتوسع من خلال مبادرات وبرامج مشتركة في مجالات الحوكمة، والرقابة الديمقراطية، والحوار البرلماني، ودعم تنفيذ أجندة إفريقيا 2063.
من جهتها، أعربت المديرة التنفيذية للآلية الإفريقية للتقييم من قبل النظراء، ماري أنطوانيت روز كواتر، عن ترحيبها برؤية الإصلاح التي يقودها الدكتور فاتح بوطبيق، مؤكدة استعداد الآلية لمواصلة دعم البرلمان الإفريقي وتعزيز التنسيق بين المؤسستين لمواجهة تحديات الحوكمة في إفريقيا، بما يعزز مشاركة المواطنين ويرسخ أسس التنمية المستدامة والحكم الرشيد في مختلف أنحاء القارة.

نسيمة شرلاح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى