اختتام أشغال المؤتمر الوطني الأول حول لغة الإشارة الجزائرية
اختُتمت أشغال المؤتمر الوطني الأول حول لغة الإشارة الجزائرية، المنعقد بجامعة مولود معمري – تيزي وزو، تحت شعار:
«من أجل إبراز لغة إشارة جزائرية فعّالة وعملية».
وقد تميزت هذه التظاهرة العلمية، على مدار يومين، بأجواء تنظيمية محكمة وروح علمية رفيعة، عكست مستوى التحضير الجيد والحرص على توفير فضاء ملائم للحوار وتبادل الخبرات.
كما سجل المؤتمر تنوعاً لافتاً في المداخلات والمحاور المطروحة، إلى جانب جودة المحتوى العلمي والنقاشات التي رافقتها، حيث تداخلت المقاربات اللغوية والأرطوفونية والتربوية والنفسية والتكنولوجية والثقافية والمؤسساتية، بما أتاح مقاربة شاملة لقضايا لغة الإشارة الجزائرية وآفاق تطويرها وترقيتها.
وشكلت جلسة الاختتام محطة مهمة، تم خلالها تلاوة البيان الختامي للمؤتمر وعرض جملة من التوصيات والمقترحات الرامية إلى دعم البحث العلمي، وتعزيز التكوين والتأطير، والمساهمة في تطوير وتوحيد لغة الإشارة الجزائرية، وتوسيع حضورها في مختلف مجالات الحياة العامة، بما فيها التعليم والثقافة والإعلام والإدارة والتكنولوجيا.
ومن أبرز ما عكسه هذا اللقاء العلمي أن النهوض بلغة الإشارة الجزائرية يتطلب تضافر جهود الجامعة والمؤسسات العمومية والمختصين والجمعيات والأشخاص الصم أنفسهم، ضمن رؤية تشاركية تستند إلى البحث العلمي وتحفظ الخصوصية اللغوية والثقافية وتدعم الحق في المشاركة والإبداع.
نسيمة شرلاح
