البليدة تحتضن أول معرض للمنتجات الغذائية المصنعة بمشاركة 96 مؤسسة وحضور دبلوماسي من 20 دولة
احتضنت ولاية البليدة، السبت 17 أكتوبر 2026، فعاليات الطبعة الأولى لمعرض المنتجات الغذائية المصنعة، بمشاركة 96 مؤسسة اقتصادية وطنية، تحت شعار «جودة محلية وآفاق واعدة للتصدير»، في تظاهرة تهدف إلى إبراز قدرات الصناعة الغذائية الجزائرية وتعزيز حضور المنتجات المحلية في الأسواق الدولية، بمشاركة ممثلين عن السلك الدبلوماسي المعتمد بالجزائر من 20 دولة.وشمل الحضور الدبلوماسي ممثلين عن المملكة العربية السعودية والأردن ومصر وليبيا واليمن وإيطاليا وبلغاريا والنرويج والنيجر ومالي وتنزانيا وكوت ديفوار والبرازيل والصين وأوكرانيا والكويت وكوريا الجنوبية وتونس وكندا وتركيا، في خطوة تعكس أهمية الانفتاح على الشركاء الأجانب لتعزيز المبادلات التجارية والتعريف بالإمكانات الإنتاجية الوطنية.
وعقب مراسم الافتتاح، قام وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات ووالي الولاية، رفقة أعضاء السلك الدبلوماسي، بجولة عبر أجنحة المعرض، اطلعوا خلالها على منتجات المؤسسات المشاركة وتنوع عروضها ومستويات الجودة التي تتميز بها، كما استمعوا إلى شروحات حول القدرات الإنتاجية للمؤسسات والتطور الذي تشهده الصناعة الغذائية المحلية، إلى جانب عدد من المنتجات الجديدة التي تعكس تنوع العرض الجزائري.
وأكد كمال رزيق، بالمناسبة، أهمية المعرض في إبراز جودة المنتجات الغذائية المصنعة محليًا والتعريف بقدرات المؤسسات الجزائرية، مشددًا على الدور الذي يمكن أن يؤديه السلك الدبلوماسي في الترويج للمنتجات الوطنية لدى الأسواق الخارجية وفتح آفاق جديدة أمام الصادرات الجزائرية.
كما دعا إلى استثمار الحضور الدبلوماسي في إقامة قنوات اتصال مباشرة بين المتعاملين الاقتصاديين الجزائريين ونظرائهم في مختلف الدول، بما يسمح باستكشاف فرص الشراكة التجارية وتوسيع المبادلات، فضلًا عن تعزيز تنافسية المنتوج الجزائري في الأسواق الدولية.

إطلاق تسويق أول خميرة خبز منتجة محليًا
وفي سياق دعم الإنتاج الوطني وتقليص الاعتماد على الاستيراد، شهد المعرض الإعلان الرسمي عن انطلاق تسويق أول خميرة خبز منتجة محليًا في الجزائر، من طرف مجمع «سيم» للصناعات الغذائية، في خطوة تستهدف تعزيز قدرات الإنتاج الوطني في هذا المجال وتقليص فاتورة الواردات.
ومن المنتظر أن يساهم هذا الإنتاج المحلي في خفض فاتورة استيراد خميرة الخبز بنحو 100 مليون دولار، وفق المعطيات المعلن عنها، بما يدعم مسار إحلال الواردات ويعزز الاعتماد على المنتوج الوطني.

وتندرج هذه المبادرة ضمن الجهود الرامية إلى تطوير الصناعة الغذائية الجزائرية، وتشجيع المؤسسات الوطنية على توسيع نشاطها الإنتاجي، وتحسين قدرتها على تلبية احتياجات السوق المحلية، بالتوازي مع استكشاف فرص جديدة لتصدير المنتجات الجزائرية وتنويع الأسواق المستهدفة.
وتعكس الطبعة الأولى لمعرض المنتجات الغذائية المصنعة توجهًا نحو الجمع بين ترقية الإنتاج المحلي وتوسيع الانفتاح التجاري على الخارج، من خلال التعريف بالمنتجات الجزائرية وربط المؤسسات الاقتصادية الوطنية بشركاء محتملين، بما يتيح فرصًا إضافية لدعم الصادرات وتعزيز مكانة الصناعة الغذائية الوطنية.




