رئيس الجمهورية: الحفاظ على القدرة الشرائية وتعزيز مداخيل الجزائر خارج المحروقات أولوية

وأوضح رئيس الجمهورية، خلال اللقاء الإعلامي الدوري مع ممثلي الصحافة الوطنية، المقرر بثه سهرة السبت عبر القنوات التلفزيونية والإذاعية الوطنية، أن معالجة ارتفاع الأسعار تقتضي تحديد المسؤوليات، مشددًا في الوقت ذاته على ضرورة حماية القدرة الشرائية للمواطن.
وفي ما يتعلق بآفاق احتياطي الصرف، توقع تبون أن يكون مستوى الاحتياطي مرتفعًا في أفق سنة 2031، موضحًا أن الأولوية لا ترتبط فقط بتوفير العملة الصعبة، وإنما بتعزيز المداخيل خارج المحروقات بما يرسخ استقلالية الاقتصاد الوطني.
وأشار رئيس الجمهورية إلى أن الجزائر قطعت، حسبه، “مرحلة متقدمة جدا” في مجال الرقمنة، في سياق التحولات التي يشهدها الاقتصاد والإدارة ومختلف القطاعات.
وفي الشأن النفطي، أكد تبون أن الجزائر تتعامل بمسؤولية مع سوق النفط، مشيرًا إلى أن البلاد لا تتبنى مواقف أحادية في هذا المجال، وأنها ستلتزم بأي توافق يتم التوصل إليه في حال وجود إجماع.
وعلى صعيد السياسة الخارجية، جدد رئيس الجمهورية التأكيد على ثوابت الموقف الجزائري، مشيرًا إلى تمسك الجزائر بعلاقاتها مع مختلف القوى الدولية، وفي مقدمتها روسيا والولايات المتحدة والصين.
وقال تبون إن الجزائر لن تفرط في علاقاتها مع هذه الدول، مؤكدًا في هذا السياق تمسك البلاد بقرارها الحر وبخياراتها في سياستها الخارجية.




